في الخامس من شهر آذار مارس الماضي، على رأس الساعة الخامسة مساءا عند ما كان الناشط في حقوق الإنسان، سعيد حمادي الأحوازي ينوي الخروج إلى الدنمرك من مطار دمشق الدولي بوثيقة سفر لوغو المركز الأحوازي للدفاع عن حقوق الإنسان
دنمركية أمنتها له مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في سورية، تم اعتقاله في المطار، مع خمسة احوازيين من مودعيه، أطلق سراحهم بعد ذلك. و منذ ذلك الوقت لم يتمكن أي احد من أقرباء أو أصدقاء أو ناشطي حقوق الإنسان الأحوازية أو العربية ولا حتى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين المسئولة عنه، من لقاء الأسير الأحوازي غير ان بعد فترة من اعتقاله، سرب الأمن السوري خبرا غير مؤكد لبعض المنظمات الإنسانية يشير إلى انه تم نقله إلى دائرة الأمن الخارجي الخاصة بالترحيل بالقرب من مطار دمشق ولم يتأكد لأحد صحة ذلك الخبر خاصة وان ما قيل لمفوضية شؤون اللاجئين هو انه لم يرحل إلى ايران، كما  وتحدث أحد ضباط الأمن السوري  لأحد الناشطين لحقوق الإنسان ان الأمن السوري لن يسلم سعيد حمادي لإيران مستقبلا!.

وتشير الأخبار التي حصل عليها المركز الأحوازي للدفاع عن حقوق الإنسان، وهي قدت متطابقة مع بعض التقارير الأخرى التي تخص بعض الاعتقالات الأخيرة في الأحواز، تشير إلى ان الأسير سعيد حمادي، أما انه موجود فعلا في قبضة الاستخبارات الإيرانية اما ان الاستخبارات الإيرانية تمكنت من استجوابه تحت التعذيب في سورية. لكن معظم الأدلة هي اقرب إلى وجوده في ايران، حيث ان احد التقارير غير المؤكدة تشير إلى وجوده في القرنطينة" انفرادي خاص بالمرضى" في الأمن الإيراني في الأحواز، وهذا الخبر تسرب لأحد أصدقائه من داخل الأمن الإيراني، لكن لم يؤكد المخبر رؤيته للأسير بل نقل ذلك بشكل معلومة من داخل الأمن ولا نعرف هل انها صحيحة أم انها سربت لأهداف أمنية وللتشويه! 

كما وأشار احد أقارب الأسير سعيد حمادي من الأحواز، أشار إلى وجوده في دهاليز الأمن الإيراني في مدينة الأحواز، لكنه لم يفصح عن أسباب تأكده من ذلك لكنه أصر على ان وجوده في الأمن الإيراني صحيح ولا نشك بذلك، وهذا يتطابق مع الأخبار التي ترد من سوريا حيث من جانب، موضوع نقله لدائرة الأمن الخارجي الخاصة بالترحيل بالقرب من المطار هو دليل على استلام الأمن الإيراني له،  ومن جانب آخر انقطاع الأخبار من الأسير منذ إعلان نقله إلى المطار أصبحت معدومة ولم يتمكن أي احد أو أي منظمة من التأكد بعد ذلك انه مازال موجود في سورية وهذا يشمل حتى مفوضية شؤون اللاجئين في سوريا،

ولم تنقطع مناشدات المنظمات الأحوازية المختلفة لحقوق الإنسان بمطالبة الجهات السورية بإطلاق سراح الأسير سعيد حمادي كما لم تفصح الجهات الأمنية عن مصيره بشيء حتى للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين في سورية!.

ويدعوا المركز الأحوازي للدفاع عن حقوق الإنسان جميع المنظمات الأحوازية والعربية الدولية المعنية بتكثيف ضغوطها على الجهات السورية لإعلان الحقيقة عن مصير الأسير سعيد حمادي، وهي تحمل في نفس الوقت السلطات السورية مسئولية مستقبله إن كان فعلا تم ترحيله إلى ايران حيث سيواجه بالتأكيد عقوبة شديدة نظرا لنشاطه الإنساني ودفاعه عن حقوق شعبه أمام الجبروت الإيراني والقمع اليومي المستمر.

المركز الأحوازي للدفاع عن حقوق الإنسان
30‏/07‏/2008

 

Copyright & Copy Ahwazi Centre for Human Rights Defence "ACHRD" since © 2002. All rights are reserved.