اعدام جديد في الأحواز ضد مواطن برئ

انتهاك تلو الاخر في الأحواز و لا رادع دولي,

قد اعدمت السلطات الايرانية في الأحواز احد المواطنين الأحوازيين يوم الثلاثاء المصادف لـ  18-05-2010 في الأحواز العاصمة.

 

كعادتها السلطات الايرانية تنتهك حقوق الانسان مع استمرار وجودها غير الشرعي على ارض الأحواز، متهمة الأحوازيين بتجارة المخدارت و محاربة الله و معاداة الثورة و غيرها من التهم التي لا اساس لها ضد الأحوازيين الابرياء العزل من اجل تبرير انتهاكاتها الصارخة.

 

ولم يمر يوم ولم ترتكب السلطات الإيرانية انتهاكا، و ممارساتها اصبحت تتسع وتجاوزاتها تكثر ضد ابناء الشعب العربي الأحوازي خاصة، و الشعوب المضطهدة في ايران عامة وذلك من اجل رزع الرعب و الخوف عند الناس.

 

ما تمارسه السلطات الايرانية في الأحواز من قتل واعدام وتعذيب متى ما شائت و تدميرها للبنية التحتية الأحوازية و وتفشي الأمراضي بسبب مصادرة مياه الأحواز العذبه الى الأاماكن الفارسية وما تسبب ذلك من امراض جديدة خصوصا للأطفال بسبب المياه الملوثة و بناء المستوطنات الجديدة بين فترة وفترة ونقل الآلاف من العمق الإيراني لتغيير التركيبة السكانية و غيرها ... هذا جزء من انتهاكات النظام ضد الأحوازيين العزل.

 

السلطات الايرانية تعدم معظم الأحوازيين بتهمة الإتجار بالمخدرات و نحن في المركز الأحوازي نؤكد، وحسب ما تصلنا من اخبار ان للنظام مشاركة مباشرة في الإتجار بالمخدرات لتسميم ابناء الأحواز، و السلطة تسعى جاهدة لتفشي المخدرات وايصالها الى كل مكان ليكون في متناول الشباب بهدف التخريب والتدمير للبيئة التحررية في الأحواز، ومن جانب أخر معظم من تعدمهم السلطات بهذا العنوان هم من الأحوازيين الذين يعارضون النظام ويناضلون لإعادة حقوق الإحوازيين وليس لديهم اي مشاركة في الإتجار والتوزيع للمخدرات.

 

ويدين المركزلأحوازي للدفاع عن حقوق الإنسان، كافة الأعمال غير الانسانية التي ترتكبها السلطات في الأحواز وخصوصا استمرارها بإعدام الأحوازيين في محاكم غير شرعية وباتهامات باطلة لم تستند لأي دستور شرعي،  نستنكر اتهاماتها الباطلة للأحوازيين و التي لا تستند على القوانين الانسانية الدولية و لا حتى الحقوقية و القضائية ، ويدعو المركز المنظمات الدولية كافة و الإنسانية خاصة لادانة كل الإنتهاكات غير الشرعية و الممارسات ضد الانسانية، كما و تطالب المنظمات الدولية و على رأسها مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة و الامم المتحدة نفسها والمؤسسات الأخرى التي تهتم بحرية الإعلام ان تسعى لكسر التعتيم الاعلامي و رفع الحصار المفروض على الشعب العربي الأحوازي بارسال مراقبين و مراسلين و محققين دوليين لكشف حقيقة ما يجري هناك، وان تدين الإعدامات التي تقوم بها السلطات الإيرانية في الاحواز خصوصا وفي ايران عموما.

 

المركز الأحوازي للدفاع عن حقوق الإنسان

22.05.2010

 

Copyright & Copy Ahwazi Centre for Human Rights Defence "ACHRD" since © 2002. All rights are reserved.