مناشدة عاجلة

لفك اسر المواطن الأحوازي محمد طاهر هادي البطيلي المعتقل في لبنان

 

بناءا على التقارير التي و صلت للمركز الأحوازي للدفاع عن حقوق الانسان من مصادر عدة، ان الامن اللبناني قام باعتقال المواطن الأحوازي محمد طاهر هادي بتاريخ 2-6-2010 بزعم انه دخل لبنان بطريقة غير شرعية. 

ودخل المواطن الأحوازي مع عائلته الى لبنان الشقيق هربا من بطش الاحتلال الايراني ليقدم طلب اللجوء و بعد فترة تم قبوله كلاجئ من قبل المفوضية السامية التابعة للأمم المتحدة في بيروت.

التقارير التي وصلت للمركز الأحوازي للدفاع عن حقوق الإنسان تؤكد ان اختراقا خطيرا للأمن الإيراني في لبنان تسبب لإعتقال محمد طاهر هادي حيث تشير التقارير ان عناصر المخابرات الايرانية العاملين في السفارة الايرانية في لبنان، تمكنوا من اختراق السجن والوصول الى المعتقل بإدعاء انهم من أقاربه!!

ويستنكر المركز الأحوازي للدفاع عن حقوق الإنسان هذه التصرفات للأمن اللبناني وكيفية تعامله مع اللاجيء، حيث ان القوانين الدولية لا تسمح بإعتقال لاجيء مقبول في دولة فيها مركز لطلب اللجوء وايضا القوانين الدولية لا تجوز ان تسمح السلطات الأمنية اللبنانية بدخول رجال الأمن الإيراني الى المعتقل و عمل مقابلة امنية معه وتهديده وهو بيد الأمن اللبناني وهذا تجاوز خطير للأمن الإيراني في لبنان.

 ويناشد المركز الأحوازي للدفاع عن حقوق الانسان السلطات اللبنانية و جميع القوى اللبنانية الحرة والمؤسسات المدنية و الحقوقية ومنظمات حقوق الإنسان، يناشدها بالعمل لفك اسر المواطن الأحوازي البرئ و تامين حياته و إعادته الى عائلته التي اصبحت مشردة في لبنان للمرة الثانية بعد ما تشردت في الأحواز، كما يطالب المركز المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في لبنان تسهيل ترحيل المعتقل وعائلته الى دولة آمنة ثالثة وذلك بموجب معاهدة جنيف لعام 1951 حيث هم الآن تحت هذا البلد لاجئين وضروري الحفاظ على حياتهم من قبل البلد المضيف.

كما ويطالب المركز الجهات اللبنانية الرسمية الشقيقة باللتحقيق عما حصل من خروقات امنية و تهديد المواطن الأحوازي و هو في السجن لبناني، تهديده و ارعابه في بلد ذوسيادة و مكانة اقليمية و دولية.

 ان المركز الأحوازي يدين بقوة ما قامت به عناصر المخابرات الايرانية من تهديد و ارهاب بحق المواطن الأحوازي البرئ و ايضا ما قامت به من انتهاك لسيادة لبنان و تعتبر ذلك اشارة خطرة غير مسبوقة لتجاوز السلطات الإيرانية للسيادة اللبنانية مما يعني ذلك ان هناك من يسهل لهم انتهاك السيادة و القانون اللبنانيين.

اليكم  نصخة من وثيقة الاعتراف  بصفة اللجوء:

المركز الأحوازي للدفاع عن حقوق الإنسان

19.06.2010

 

Copyright & Copy Ahwazi Centre for Human Rights Defence "ACHRD" since © 2002. All rights are reserved.