استصراخ العالم
ومنظمات حقوق الإنسان الدولية
إعدام 8 احوازيين خلال 24 ساعة
والجرائم بأنواعها مستمرة دون توقف!
لم يجف حبر مناشدة المركز
الأحوازي للدفاع عن حقوق الإنسان التي انتشرت اليوم
حول إعدام خمسة احوازيين، حتى وصلنا خبر ثلاثة
احوازيين آخرين بعد المجموعة الأولى بأربعة وعشرين
ساعة فقط اعدموا بقرارات لا شرعية وغير عادلة ودون
محاكمات تتطابق مع المعايير الدولية للقضاء وحقوق
الإنسان وبدون محامين مستقلين يمكنهم حتى قراءة ملف
المتهمين!
هذه الإعدامات
بأشكالها الرسمية المعلنة وغير المعلنة والاغتيالات
والإستيطان والتهجير والتفريس والبطالة الواسعة
والإفقار المادي والثقافي المتعمد للأحوازيين وهم
يعيشون على إحدى أغنى نقاط العالم بذخائرها الهائلة من
النفط والغاز والمياه والأراضي الزراعية والمعادن و...
جعل من جميع ملايين الأحوازيين ضحايا عنف وجرائم
مستمرة تحتاج من العالم الحر ومن العالمين العربي
والإسلامي وخصوصا من منظمات حقوق الإنسان والمؤسسات
الدولية المعنية وقفة حازمة قبل ان تواجه المنطقة
والعالم أزمة إنسانية حقيقة جديدة، سيتأثر الجميع من
شرارتها ما نحذر العالم منه ونطالبه بالعمل لإطفاء هذه
الشرارة قبل اتساع نيرانها وتصبح الأحواز دارفور أخرى
في منطقة الشرق الأوسط.
ويناشد المركز
الأحوازي للدفاع عن حقوق الإنسان كافة الخيرين من
أبناء امتنا العربية والأمة الإسلامية
ومؤسساتها المعنية بحقوق
الإنسان ان يسندوا أخوتهم الأحوازيين بما يتمكنون من
كلمة وتنديد ومقال وطرح قضيتهم في المؤسسات العربية
والإسلامية والدولية في ما يواجهون من قمع يومي
وإعدامات واغتيالات شبه يومية أصبح ضمنها كشف جثامين
ضحاياها في مياه الأنهر والمستنقعات غير مستغرب وهذا
بالإضافة إلى كل السياسات غير الإنسانية التي يتخذها
النظام لعسكره الأحواز الذي أصبح يعج بأفواج الحرس
والجيش والتعبئة لخلق جو من الاختناق والإرهاب
والتخويف لملايين من الأبرياء الذين صودرت أراضيهم
ونهبت ثروات وطنهم و قتل أبناءهم و شرد شبابهم وأبيحت
كرامتهم ونقلت مياه انهرهم لكافة المدن وهم يلوعون
عطشا بسبب ارتفاع أسعار قنينات المياه التي عليهم
شرائها بدل مياههم المصادرة.
المركز الأحوازي
للدفاع عن حقوق الإنسان
10.08.2010