المركز الأحوازي
للدفاع عن حقوق الإنسان يطالب السلطات الايرانية و
مؤسساتها بوقف سياسة التفريس للأطفال الأحوازيين في العام
الدراسي الجديد
منذ اكثر من
ثلاثة عقود والجمهورية الإسلاميةَ الإيرانية تمارس أبشع
أنواع الاضطهاد بحق الأحوازيين العزل كبار وأطفال ونساء
ورجال، ولم يقفوا عند حد في قهرهم للشعب الأحوازي ولم
يستمعوا لا لصوت العالم ولا لصرخات الأحوازيين ويقتلون
ويعدمون ويعذبون ومازالوا يسيرون على نفس المنهج وكل ما
طالب الأحوازيين ولو بجزء بسيط من حقوقهم كان الرد عليهم
دائما قاسي ودموي!
وهذه
الأيام ونحن في شهر رمضان المبارك، لم يبقى إلا عدة أيام
لافتتاح المدارس في ايران، وسياسة السلطة وبعد كل التضحيات
للشعب الأحوازي والشعوب الأخرى للحفاظ على اللغة العربية
وتدريسها والحفاظ على هويتهم العربية، يدخلون الأطفال
المدارس وهم يرتعشون خوفا بسبب عدم قدرتهم على الكتابة
والقراءة باللغة الفارسية التي لا يجيدونها بسبب انهم
تربوا في احضان الأمهات العربيات اللواتي حافظن على اللغة
العربية في البيت غصبا عن النظام والجهات الرسمية تزيد من
ضغوطها على الأطفال وتحرمهم ليس من الكتابة والقراءة
باللغة العربية فقط بل وحتى من التحدث بها في المدرسة وهذا
يتم في وقت هم لا يعرفون غير لغة الأم حيث انهم يدخلون
المدرسة الفارسية لأول مرة وهم بسن الطفولة.
ويدين المركز الأحوازي للدفاع عن حقوق الإنسان، يدين
استمرار إجبار الأطفال على البدء بالدراسة باللغة الفارسية
ويرى هذا تعديا مفضوحا على حقوق الأطفال الأحوازيين العرب
وغيرهم من أبناء القوميات وان إجبارهم على الدراسة بلغة
غير لغة الأم لا يجوزه الشرع ولا تجوزه القوانين الدولية
ولا تسمح به كافة المؤسسات الدولية المعنية بالأمر في
العالم.
ويطالب المركز الأحوازي للدفاع عن حقوق الإنسان، يطالب
السلطات الإيرانية الكف عن هذه التجاوزت والسماح بإفتتاح
مدارس حضانة وابتدائية بلغة الأم لأبناء القوميات غير
الفارسية وهذا حق مكفول لهؤلاء الأطفال، كما يطالب المركز
كافة المؤسسات الدولية المعنية التي تدافع عن حق التعليم
وعن حقوق الطفولة الضغط على السلطات الحاكمة في ايران
لثنيها عن هذه المخالفات غير القانونية وان تضع حد لهذه
التجاوزات.
المركز الأحوازي للدفاع عن حقوق الإنسان
11/09/2008