مناشدة إنسانية أحوازية
للدفاع عن الإعلامي الأحوازي المضرب عن الطعام منذ 6.10.2008
في الدفاع عن الحريات وحقوق الشعوب، الإعلاميين كانوا دائما في الجبهة الأمامية للدفاع المؤثر عن حقوق الإنسان و الشعوب المقهورة والمضطهدة والمحتلة، وها هم الإعلاميين الأحوازيين، يتعرضون لأبشع أشكال التنكيل بسبب مواقفهم الإنسانية للدفاع عن الإنسانية عموما وعن حقوق شعبهم الأحوازي خصوصا. محمد حسن فلاحيه ويوسف عزيزي بني طرف و عيسى الزمني ليسوا الوحيدين المدافعين عن حقوق شعبهم لكنهم بالتأكيد هم من بين الأكثر تأثيرا، نظرا لما يمتلكون من قدرات ومناصرة إعلامية للتحرك السياسي. وها هو
البريء
محمد حسن فلاحيه زاده" ابن الفلاحية" مضرب عن
الطعام منذ 6 أكتوبر الحالي، وحالته الصحية تتدهور يوم بعد
يوم بسبب عدم اعتناء السلطات السياسية والأمنية بصحته وهو
يتعرض لخطر الموت بسبب قراره الجريء والشجاع في الاستمرار
في الإضراب عن الطعام وفي الدفاع عن وطنه وشعبه وهو يرزح
لتعذيب وحشي وشوفيني، هو الأسوأ في إيران نظرا بسبب انه
عربيا وهو محروم حتى من محامي إيراني يدافع عنه!. محمد حسن
فلاحيه زاده يعاني من مرض
"تالاسمي"
في الدم وبسبب الإضراب وعدم وجود خدمة صحية له في
السجن، تدهورت حالته الصحية أخيرا حيث كثرت عنده إمراض
جديدة منها الرعشة والتشنج والصداع الشديد و يتوقع تدهور
حالته اكثر بسبب عدم اعتناء سجانيه بحالته الصحية. المركز
الأحوازي للدفاع عن حقوق الإنسان يطالب المجتمع الدولي
وجميع المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وخصوصا
مؤسسة المادة 19 المعنية بالدفاع عن حقوق
الصحفيين، ان يقوموا بواجبهم الإنساني وان يساندوا
البريء في إضرابه بعد عامين في السجن، وان يصروا على إطلاق
سراحه حيث انه إعلامي قام بواجبه كعضو من المجتمع
الأحوازي، يلمس ما يلمسه شعبه ويشكوا مما يشكوه شعبه وضم
صرخته الإنسانية لملايين الأحوازيين وغير الأحوازيين
المعترضين على القمع والفاشية المذهبية والعنصرية
المتخلفة.