
دنمركية أمنتها له مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة
في سورية، تم اعتقاله في المطار، مع خمسة احوازيين من مودعيه،
أطلق سراحهم بعد ذلك. و منذ ذلك الوقت لم يتمكن أي احد من
أقرباء أو أصدقاء أو ناشطي حقوق الإنسان الأحوازية أو العربية
ولا حتى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين المسئولة عنه، من
لقاء الأسير الأحوازي غير ان بعد فترة من اعتقاله، سرب الأمن
السوري خبرا غير مؤكد لبعض المنظمات الإنسانية يشير إلى انه تم
نقله إلى دائرة الأمن الخارجي الخاصة بالترحيل بالقرب من مطار
دمشق ولم يتأكد لأحد صحة ذلك الخبر خاصة وان ما قيل لمفوضية
شؤون اللاجئين هو انه لم يرحل إلى ايران، كما وتحدث أحد ضباط
....